الأناقة والمساحة الرَحِبة: نظرةٌ أولى من داخل سيارة أودي Q9 الجديدة
- غيرنوت دولنر، الرئيسُ التنفيذي لأودي: «مع سيارة Q9، باتت التجرُبة داخل السيَّارة تُحدِّدُ – بصورةٍ متزايدة – تعريفًا خاصًا لمفهوم «التقدم عبر التكنولوجيا» (Vorsprung durch Technik)»
- رحابةٌ تفوقُ أيَّ وقتٍ مضى: أول سيارة SUV كبيرة بالحجم الكامل من أودي تُرسي معاييرَ جديدة للرَحَابة والتميُّز الحصري
- أبواب آليَّة، وستة أو سبعة مقاعد، وفتحة سقف بانورامية تفيض بالهواء المتجدد: في سيارة أودي Q9، مُجرد دخول السيارة بحد ذاته يُعدُّ تجربة استثنائية
إنغولشتات، 13 مايو 2026 – ثمة سيارات تبوح مزاياها الداخلية بالكثير، متجاوزةً لغة أرقام الأداء المُبهرة. وتأتي أول سيارة SUV كبيرة بالحجم الكامل من أودي لتكون واحدةً من تلك النماذج. ففي قلب سيارة أودي Q9 الجديدة، تبرُز مقصورة داخلية رحِبة وحصرية – صُمِّمَت لتكون ملاذًا يجمع بين احتياجات العائلة والأعمال والرحلات الطويلة. وخلف أبوابها – التي تعمل بآلية تشغيل كهربائية للمرة الأولى – يُقدم طراز القمة الجديد من أودي ما يصل إلى سبعة مقاعد، وسهولة في الوصول إلى صف المقاعد الثالث، وفتحة سقف بانورامية كبيرة ومضيئة مع إمكانية تعديل مستوى شفافيتها. أما النظام الصوتي الجديد رباعي الأبعاد (4D) فيجعلُ من الاستماع للموسيقى تجربة تغمر الحواس بالكامل. وستُطرَحُ سيارةُ Q9 في غضون شهرين تقريبًا، ولكن ثمَّة حقيقة واضحة بالفعل: الرحلة تبدأ بمجرد دخولك إلى المقصورة.
ويُصرِّح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، قائلًا: «مع سيارة Q9، باتت التجرُبة داخل السيَّارة تحدّد – بصورةٍ متزايدة – تعريفًا خاصًا لمفهوم «التقدم عبر التكنولوجيا» (Vorsprung durch Technik). ولطالما تجاوزت السيارات كونها مجرد وسيلة نقل؛ بل أضحَتْ مساحاتٍ معيشية متحركة تُلبي تطلعات عملائنا. وتؤكد المواد الفاخرة، وترتيبات المقاعد القابلة للتعديل، والتي تضم مقاعد كهربائية فردية في الصف الثاني، والأبواب الأوتوماتيكية (التي تعملُ آليًا)، على الالتزام بالجودة في سيارة SUV الكبيرة بالحجم الكامل والجديدة التي نُقدمها».

رؤيةٌ لا حدودَ لها: تصميمُ المقاعد
تُعد الرحابة هي السّمة الأبرز في سيارة Q9 – ويتجلَّى ذلك بوضوح في تصميم المقاعد. وللاستمتاع بأقصى درجات الراحة التي تُحاكي درجة رجال الأعمال، يُمكنك اختيار التصميم الاختياري المُكوَّن من ستة مقاعد. وهنا، يضم الصف الأوسط مقعدين فرديين قابلين للتعديل كهربائيًا، مع تهوية نشطة في الألواح المركزية لكل من وسادة المقعد ومسند الظهر – وهو مستوى من الراحة لا تجده عادةً إلا في درجة رجال الأعمال.
وفي المقدمة، تتعزَّز الأجواء التي تُحاكي الردهات الفاخرة في سيارة Q9 الجديدة بفضل وظائف التهوية والتدليك المتوفرة في المقاعد الرياضية «بلس». وفي حال احتجت إلى اصطحاب عائلة كبيرة، فإن الطراز ذا السبعة مقاعد يُمثِّل الخيار الأمثل. ويُمكن تزويد المقاعد الثلاثة في الصف الثاني بمقاعد مخصصة للأطفال – وهي ميزة عملية تُسهِّل الحياة اليومية للآباء والأمهات بشكل ملحوظ. وتأتي جميع المقاعد قابلة للتعديل كهربائيًا بشكل جزئي ضمن التجهيزات القياسية. ويُمكن طي مساند ظهر مقاعد الصف الثالث للأسفل بشكل فردي عبر أدوات تحكم كهربائية – وهي وظيفة عملية لكل من يحتاج إلى التبديل السريع بين مساحة الجلوس ومساحة التخزين.
أبوابٌ تفتح بمجرد لمسة زر
للمرة الأولى في سيارات أودي، يُمكن تشغيل جميع الأبواب كهربائيًا – وهي ميزة ستعُوِّلُ عليها سريعًا. وسواء باستخدام المفتاح، أو تطبيق myAudi، أو واجهة MMI، أو دوَّاسة المكابح، أو مشبك حزام الأمان – تُصبح عملية فتح الأبواب وإغلاقها بديهية ولا تتطلب أي مجهود. وبفضل زاوية فتحِها العريضة، يكون الدخول إلى السيارة أمرًا يسيرًا دائمًا، سواء كنت تحمل حقائب التسوق الثقيلة أو عربة الأطفال. وإلى جانب ذلك، تعملُ شبكةٌ متكاملة من المستشعرات المحيطية المكتشفة للعوائق على إيقاف الباب في حال ضيق المساحة المتاحة لفتحه – ما يُعدُّ ميزةً في غاية الأهمية عند أماكِن الاصطفاف الضيّقة. وتُسهم هذه الميزة أيضًا في تحسين السلامة المرورية، على سبيل المثال عبر رصد الدراجات الهوائية المقتربة أو غيرهم من مستخدمي الطريق.
فتحة سقف بانورامية لإضفاء أجواء استثنائية
تُضفي فتحة السقف البانورامية إحساسًا بالرحابة وتجدُّد الهواء. وتبلغ مساحة فتحة السقف البانورامية القياسية في سيارة Q9 حوالي 1.5 متر مربع، ويُمكن فتحها بالكامل للتمتع بتجربة حقيقية في الهواء الطلق. ويُمكن لمن يُفضِّل حجب أشعة الشمس الضغط على زر لتحويل واحد أو أكثر من الأجزاء التسعة القابلة للتحكم الفردي في زجاج الأمان الرقائقي إلى وضع معتم، لضمان
حماية فعَّالة من الوهج. يعكس الزجاج الرقائقي المطلي القياسي ضوء الأشعة تحت الحمراء ويحجب أكثر من 99.5 بالمئة من الأشعة فوق البنفسجية. ولم تعد هناك حاجة لاستخدام الستارة التقليدية. فعند ركن السيارة، يتحول السقف تلقائيًا إلى وضع معتم لمنع المارَّة من النظر إلى الداخل. وعند إعادة تشغيل السيارة، يُستعاد الإعداد الأخير تلقائيًا. كما يتميز مستوى التجهيزات الأعلى بإضاءة خاصة: تغمر 84 وحدة إضاءة LED السقف بواحد من 30 لونًا – بما يتناغم مع الإضاءة المحيطية المُختارة.

تصميمٌ مبهر للإضاءة والصوت
تضبط الإضاءة إيقاع الأجواء داخل سيارة SUV الجديدة. وتُسهم الإضاءة التحديدية في لوحة القيادة والأبواب، المتوفرة في جميع سيارات Q9، في إبراز مدى عرض المقصورة الداخلية واتساعها. وتأتي الإضاءة الكاملة والمحيطية ضمن التجهيزات القياسية للأبواب الأمامية، وتتوفر كخيار للأبواب الخلفية. وتخلق الإضاءة غير المباشرة أسفل شاشة أودي MMI البانورامية وفي الكونسول المركزي تأثيرًا عائمًا وانسيابيًا. ويُعد ضوء التفاعل الديناميكي (IAL) في باقة الإضاءة المحيطية «بلس» بمثابة شريط إضاءة LED متصل يمتد عبر كامل عرض المقصورة الداخلية ويُعزِّز تفاعل الركاب مع السيارة.
وتجمع أودي بأسلوب أمثل بين ضوء التفاعل والنظام الصوتي الفاخر والمُطوَّر من Bang & Olufsen ذي التقنية رباعية الأبعاد. ويستخدم ضوء التفاعل الديناميكي (IAL) ميزة «التجارب» الخاصة به للتزامن مع إيقاع الموسيقى، ليخلق تجربة غامرة من خلال مطابقة نظام الألوان مع صورة الغلاف الفني للمقطع الصوتي. ويستند النظام الجديد إلى النظام الصوتي السابق بتقنية 3D المُزوَّد بمكبرات صوت في مساند الرأس، والتي تُتيح إجراء مكالمات هاتفية شخصية، والاستماع لتوجيهات الملاحة، والاستمتاع بصوت محيطي دون التسبب في تشتيت انتباه الركاب الآخرين صوتيًا. وتُضيف وحدات التشغيل المُدمجة في المقاعد الأمامية بُعدًا حسيًا إضافيًا للتجربة، لتجعل الموسيقى لا تقتصر على كونها شيئًا تسمعه فحسب، بل شيئًا يُمكنك الشعور به ماديًا.
مجموعة واسعة ومتنوعة من الخيارات
لقد صاغت أودي تشكيلة متناغمة وعالية الجودة من المواد والألوان بعنايةٍ فائقة. وبالنسبة لسيارة Q9، تطرح العلامة التجارية آفاقًا أوسع للخيارات الداخلية بإضافات مبتكرة من الأقمشة والتطعيمات الخشبية. وتلعب كسوة المقاعد الفاخرة والمُحاكة من صوف الألبكة، وأنسجة «ديناميكا» الدقيقة، والمزيج المتناغم من الجلد الطبيعي والاصطناعي، إلى جانب جلد «نابا» الراقي، دورًا محوريًا في إبراز الشخصية الأنيقة لسيارة Q9.
وتزداد المقصورة الداخلية رُقيًا بفضل العناصر الزخرفية المُصمَّمة من خشب المران الطبيعي دقيق العروق بلون البيج الحريري؛ أو الخشب الطبيعي ذي البنية الجيرية؛ أو نسيج ألياف الكربون المُعزَّز بلمسات من اللون الرمادي البازلتي. وتضمن عناصر التزيين المتناسقة لونيًا في جميع أنحاء المقصورة، إلى جانب التقليل من استخدام الأسطح اللامعة لصالح المواد غير اللامعة (المطفأة) والبارزة، الحصول على مظهر جمالي فاخر مع الحد من آثار بصمات الأصابع. وتأتي الألوان الجديدة، مثل البني «التمر الهندي» والبيج الحجري، لتتوِّج هذه التشكيلة الواسعة – ولتضمن أجواءً مريحة تُرضي جميع الأذواق. ولتكون النتيجة هي مقصورة داخلية تفيض بأجواء من الهدوء والرُقي والفخامة.

أماكن تخزين سخية ومساحة واسعة للأمتعة
تُقدم سيارة SUV الأكبر من أودي حلول تخزين سخية ومُدمجة بعناية فائقة. ولا يقتصر الكونسول المركزي المعاد تصميمه ومتعدد الاستخدامات على توفير المرونة فحسب، بل يُقدم أيضًا خيارات شحن حديثة، ويشمل لوحتي شحن لاسلكيتين متوافقتين مع معيار Qi2.2 ومنافذ شحن USB-C توفر طاقة تصل إلى 100 واط. ويُتيح الشاحن اللاسلكي المزدوج إمكانية الشحن السريع لهاتفين ذكيين في آنٍ واحد. أما نظام القضبان الجديد المصنوع من الألومنيوم، والمُدمج في جوانب صندوق الأمتعة، فيسمحُ للمستخدمين بتأمين الحمولة في ثلاثة أبعاد باستخدام خطافات منزلقة وحلقات تثبيت قابلة للتعديل، مما يترك مساحة الأرضية خالية لاستيعاب الحقائب الأكبر حجمًا. ميزة عملية قيِّمة: تُقدم أودي حاملًا للسقف يتوافق مع قضبان السقف القياسية في كل طراز Q9 جديد.
ولا تُمثِّل المقصورة الداخلية الحصرية سوى جانب واحد من جوانب الطراز الرائد الجديد. وستكشف أودي عن الإمكانات الكاملة لسيارة Q9 خلال عرضها العالمي الأول في 29 يوليو 2026.












